Powered By Blogger

الأربعاء، 23 يونيو 2010

الاخلاص

للاسف ... انا انسان مخلص !!!!!!

أكتشفت ـ مع بعض الحسابات البسيطة ـ أن أسوأ دور يمكن أن تلعبه في الحياة هو دور المخلّص.

حينها. (.....................)سيجرحونك ويبكونك واخيرآ سيصلبونك على أقرب شجرة جافة ثم يخطئون ويخطئون واثقين من أنك هنا لتتألم عنهم.
واليوم، ها أنت هنا.. تدفع عمرك كله، تجرب كل الوصفات، تؤدي كل الصلوات ، تفتش فى الذكريات , تبحث من أعماقك عن سبيل للخلاص. الى ان تصل الى حد الجنون والحيرة وتتسأل لماذا؟!!!

لماذا بعد الاخلاص يكون الخلاص ؟
وتستمر فى التفكير والحيرة الى ان تأتى لحظة ينادي
فيها العدم: "خلاويص"
فترد: "خلاص."
نقطة......
ومن أول السطر.

الانسان

الانسان تسيطر عليه شهوة غامضه أخطر حتى من شهوة الجنس ,وهى شهوة العقيدة واليقين_ الشهوة الى شئ يؤمن به ويصدقه وهو فى سبيل ذلك قد يؤمن بحجر أوتعويذة او درويش ليس لانه ساذج وانما لانه ضعيف به ضعف فطرى وشوق غريزى الى هدف يرتبط به وكلمه يصدقها وعقيدة يعتقدها
ان كل شئ يتساقط من حولنا المبادئ والحقائق والمثل حتى نظريات العلم يفتتها الشك وتهدمها نظريات اخرى تعلوها
اننا فى معبد تتساقط اعمدته وتتساقط اصنامه وكلماته وهو نفسه فى النهايه يتساقط من المرض والشيخوخه ويفنى
لهذا فالانسان يعيش دائما فى رعب , الارض تهتز من تحته لذلك فهو يتلمس حقيقه يمسك بها وينجو بها من فكرة الهلاك التى تسيطر عليه
فهو يدرك منذ مجيئه الى الدنيا انه كالمدعو الى وليمه كل طعامها مسموم ولكن شهوة الطعام تدفعه الى الاكل ولابد ان ياكل
وفى كل مكان يبحث الانسان عن حقيقه يؤمن بها فى حياه مليئه بالشك يبحث عن زعامه يؤمن بها ايمانا مطلقا او اله يتعبد اليه يستشيره
انه دائما يطلب الراحه النفسيه باى ثمن ......................هذا هو الانسان ....................وهذه هى الحياة…………………